Jinan Zeidan's Blog

Just another WordPress.com weblog

To Xena With Love…


image

To Xenaaa with love ….

There is that girl who left months ago
And after that I’m not the same at all…
She used to fill my days with happiness
My eyes lighten up when I see her shiny smile

There was a time when I heard her voice
The echoe plays in my ears
But in my eyes nothing but tears

I keep recalling our times together
The joyful moments, the pranks
The way she feels safe with me
Her secrets that she trusts that I’ll keep.

There is a girl who stole a big part of my heart
And moved to another country
Where I can’t reach her or touch her
I can’t look deeply in her eyes and tell her “she’s my life”

Even though the distance will never change anything
But I’ll always lack the urge to hug her
I’ll always wonder if she’s okay
Or if someone is making her unhappy there

I’ll always be waiting to see her angelic face
There is a part of me missing
There is a continuous pain that will never fade away
Until that precious girl comes home again

Jinan

ps:the photo belongs to Xena not taken from Internet.

Advertisements

March 9, 2016 Posted by | Arabic, Beirut, emotions, English, Footprints, friendship, Lebanon, Letters, Life, Love, Memories, Mexico, Middle East, Overseas, Precious, Promises, Smile, Thought, Trust, Words | 2 Comments

وطنيّون ولكن…


وطنيون نعم، ولكن… فاسدون أيضاً، هذه حقيقة معظم حكام لبنان. فسرقة المواطن لم تعد من أولوياتهم فقد حصلوا ويحصلون على أموال الشعب، ولكن الآن أتى ما هو اعظم وسيترحّم المواطن اللبناني على سرقة أمواله، سيترحّم المواطن اللبناني غلى الوعود الزائفة التي اعتاد أن يسمعها من المسؤولين سيترحم المواطن اللبناني على كل ذلك لأن الكارثة أصبحت تطال الامن الاجتماعي والصحي على حدٍ سواء..

أدوية فاسدة مستوردة من باكستان، تليها باخرة قمح فاسدة مليئة بالحشرات مستوردة من أوكرانيا. والسؤال:” تم توقيف الباخرتين ولكن كم من باخرة مرّت مرور الكرام ودخلت الأراضي اللبنانيّة؟ أستطيع أن أجيب عن هذا السؤال وسأقول:” بقدرما يملك معظم المسؤولين والحكام ضمير ومسؤولية وصدق اتجاه هذا الشعب.”  مما يعني لقد مرّ على مرّ السنين مئات لا بل ألآلاف البضائع الفاسدة ولم يُحرّك أحداً ساكناً….

131صندوقاً من الأدوية المزورّة يحاولون تمريرها الى الأراضي اللبنانيّة، لكي تدخل الصيدليات وتزيد المريض علّة وألم ، أين ضمائركم أيها الفاسدون…؟  ألا ترون ما يمرّ به المواطن اللبناني من أزمات مالية وبأية طريقة يحصل فيها على المال؟ فمقابل تأمين دواء واحد لاحد أفراد عائلته لا يستطيع تأمين غداء لهم بالمقابل، فكيف اذا ما كان الدواء مزوّر وكل آمال المريض معلًقة على هذا الدواء ليخفف من آلامه . بأي حق تتحول حياة المواطن الى صفقة، وبأي حق بدل أن تسهروا على راحته تنامون انتم وحياته مهددة بسببكم…

بعد الباخرة المحمّلة بالأدوية تلتها باخرةالقمح التي كان من المقررتمريرها كبضاعة صالحة ولكن بعد الكشف عليها وفضح ما تحويه حاولوا تمريرها على أنها بضاعة للعلف، ومجددأ أعود لأسأل” كم من سفينة كانت تحمل القمح الفاسد ودخلت دون أن يعلم بأمرها أحد على مر السنوات الماضية؟ وأعود لاُجيب عن هذا السؤال:” بقدر ما نصب على المواطنون بعض الحكام وبعدد المرات التي باعوا فيها كرامتهم لاذلال شعبهم….

الفساد… بيع الكرامات… السرقة… التزوير…تجارة المخدرات…وأكثر، كل هذا يزداد يوماً بعد يوم، والسبب هو المسؤولون عن هذا الوطن، الفساد يزداد يوماً بعد يوم  والسبب الاستهتار بالأمن الاجتماعي والصحي، الاستهتار بشعب بأكمله …. ألوم معظم المسؤولين وليس جميعهم، فالبعض وطنيون يسهرون على الوطن وعلى أمنه ويحاولون جاهدين حماية المواطنين، ولكن في مكان ما يقفون في الوسط حائرين والسبب عندما يتواجدون على طاولة واحدة مع مسؤولون وطنيون أيضاً ولكن … فاسدون!

جنان زيدان

April 17, 2010 Posted by | Arabic, Beirut, Death, Human Rights, Lebanon, Life, Middle East, news, Politics, Poverty, Speak, Thought | 3 Comments

عندما يقتلني الصمت


وحيدة بين الجموع أكون ولا أقوى على الكلام،يلازمني الصمت…

 فلا أجدُ مبرر لهُ، أرسم ابتسامة لا أدري كيف تصل اليهم

ابتسامة اللا مبالاة أم ابتسامة فتاة ضعيفةٌ لا تتقن فنَّ الكلام؟؟؟ ضعيفة؟؟

لما لا؟؟ فالصمت في حضور النميمة يُترجمُ ضعفٌ،والصمتُ لحظة الوداع يُترجمُ هزيمة والصمت في مواجهة الأقوياء يُترجم كبرياء….

أما صمتي فهو القوة في وجود الضعفاء وهو اللقاء لحظة الوداع، وهو السلاح الذي أرفعهُ في وجه الأقوياء….

 لكنهُ يقتلني عندما أريدُ أن أبوح لك بأشواق تسكنني، فتخونني الكلمات…

تتكسَّر حروف الأبجديّة كلما حاولتُ أن أتكلم عن حاجتي لملقاك …وتخنقني الغصة.

.. فترفض شفتاي البوح بأشواق ان حررتها ستحررني، لكني على يقين بأنها يوماً ما ستحرقني وستجلدني ورغم ذلكَ أود البوح بها …

حين تسألني أين أنا؟؟ أعجز عن الكلام وأشعر برغبة كبيرة للهرب منكَ كي اعود اليكَ انتَ…

أنتَ الذي عرفتني على نفسي بعد أن تناسيتها طويلاً،ورفضتها طويلاً..

أنتَ الذي جعلتني أقف أمام مرآة الحياة لتريني كم انها تليقُ بي ,,,

أنتَ الذي أدخلته الى عالمي سهواً أخشى الآن رحيله على غفلة مني،

حين تسألني أين أنا؟؟؟

يقتلني الصمت وتخونني الكلمات أتمنى الهرب منك كي أعود اليك،

أتمنى ُ الهرب من صورتكَ في الخيال الى رؤيتكَ حقيقة ماثلة أمامي أتمنى أن اكون بين ذراعيك محمية من الأحزان…

حين تسألني أين أنا؟؟

أتمنى لو أستطيع أن أقول لكَ كم أتوق للنظر الى عينيك كي أشعر بالأمان لدقائق فقط وأكسر الصمت ولو لثوانٍ…

هدية لا تقدّر بأثمان أرسلها الله اليّ يوماً…هي أنت،

هدية أشكر الله عليها كل ليلة لكني أعجز عن شكركَ أنت

ان صمتي في كل المراحل قوة، الا معك فهو ضعف لأنكَ أكثر من انسان رائع وأرقى من الرقيّ نفسه…

 حين تسألني أين أنا؟؟

يقف الصمت كالخنجر على عنقي فأود عندها أن أقول لك كم اشتقت اليك وكم أن خوفي من فقدانك يقتلني،

 لكني أعجز عن الكلام،تتكسر الحروف قبل أن تتحول الى كلمات فتبقى دفينة بداخلي…. تعذبني،

 لأني أعجز عن البوح لك كم أن صمتي بوجود الآخرين يُحييني لكن معك انت دائماً…… يقتلني الصمت.

February 6, 2010 Posted by | Arabic, Love, silence | 1 Comment

الطائرة أثيوبيّة لكن الكارثة لبنانيّة


 

غادروا أرض الوطن أحياء فعادوا اليه  بعد دقائق ولكن …أشلاء.استيقظ اللبنانيون اليوم على كارثة ألمّت بالشعب اللبناني  ولكن هذه المرّة كارثة طبيعيّة اثر سقوط طائرة أثيوبيّة في المياه اللبنانيّة في الثانية والنصف من صباح الاثنين 1-25، تحمل عدداً كبيراً من الركاب اللبنانيين بالاضافة الى ركاب من جنسيات مختلفة أثيوبيّة وفرنسيّة وبريطانيّة وتركيّة ، لكن الحصّة الأكبر دائماً تكون من نصيب اللبنانيين. وكأن لعنة الموت لن تكُف عن ملاحقة هذا الشعب، فاذا لم يرحل ضحية  لعبة السياسة  والحروب يخطفه القدر بلمحة بصر حتى ان كان في الجو مسافرا بهدف تأمين لقمة عيشه…

حتى الساعة لا وجود لناجين فكل من تمّ انتشالهم من البحر هم جثث مشوهّة نتيجة لاحتراق الطائرة قبل سقوطها أو أشلاء طائفة على وجه المياه، فالبعض يرّجح بأن رداءة الطقس وراء سقوط الطائرة، والبعض الآخر شكك باحتمال عمل اراهبي ، ويبقى انتظارما سيكشفه التحقيق والعثور على الصندوق الأسود آملين بأن يكشف السبب الحقيقي وراء هذه الكارثة…

توجّه عدد كبير من النواب اللبنانيين الى مطار رفيق الحريري الدولي بالاضافة الى ذوي وأقارب ضحايا الطائرة المنكوبة، وأرسلت كلٌ من قبرص وفرنسا طائرات للمساعدة في انتشال الجثث بالاضافة الى مساعدة الأسطول البحري الأميركي وقوى اليونفيل العاملة في لبنان وطبعاً  بالتعاون مع الجيش اللبناني والدفاع المدني وفرق من الغطّاسين..

تعبنا من الموت ولكن على ما يبدو لم يتعب الموت منّا، وكما قال الصحافي الكبير راجح الخوري في برنامج نهاركم سعيد على محطّة ال LBC،  بأن الحياة طافحة بالموت وانهُ لصباح حزين لا يحتملّه الوجدان اللبناني لكثرة ما مرّ عليه من مآسٍ..أوافقه الرأي انهُ لصباح حزين ولا نحتمله نحن كلبنانيون، تسمّرنا أمام الشاشات لمتابعة عمليات الانقاذ في جو عاصف، البحر ثائرٌ وكأنهُ سعيدٌ لابتلاعه عددا كبيرا من الجثث…ضحايا لا تزال مفقودة لا أثر لها وأخرى طافت على وجه المياه الباردة…أناس يخاطرون بحياتهم لانتشال الجثث غير آبهين لحال الطقس الرديء دول هرعت الى لبنان للمساعدة، حتى السياسيين وحّدتهم الكارثة التي حلّت بالشعب اللبناني…

انهُ مشهدٌ انساني بامتياز ولكن…ماذا بعد هدوء العاصفة وانتشال ما ابتلعهُ البحر من جثث؟؟؟ ماذا سيجري حين يمضي  على هذه الكارثة أيام وتُشرق الشمس من جديد ويهدأ البحر الثائر؟؟

سيعود نوابنا الى المجلس ليثورون على بعضهم البعض, وتعود الخلافات بينهم لتزيد ويعود الشعب الذي كتب له الله عمراً جديداً ولم يستقل هذه الطائرة ليرحل ضحية كارثة سياسيّة فتبتلعه مطامع السياسيين ….هل سيتّخذ سياسيوا لبنان من هذه الكارثة التي ألمّت بلبنان اليوم عبرة؟ هل ستدركون بأن لا بأس ان تتنازلوا عن كرسي أو قرار يخدم مصالح هذا الشعب ؟ أي متى ستدركون بأن كل ما تتقاتلون لأجله وتقتلون لأجله زائل ؟ فالموت لا يميّز بين دين وآخر أو بين منصب وآخر، الموت لا يميّز بين لبناني وأثيوبي أو بين تركي وفرنسي، للموت وجه واحد وثمن واحد ، غال جدا يملكه الفقير والغني وهو الروح…فأي متى ستدركون ذلك أيها السياسيّون؟

تعب هذا الشعب مصائب لكن المصائب  لم تتعب منه، وشبع من الموت لكن الموت لم يشبع منه فلاحقه من وطنه لينال منه في سمائه وليعيده الى أرض الوطن  مجددا لكن …أشلاء متناثرة في مياهه .

صباح أقلّ ما يقال عنه بأنه موجع، فذاكراتنا طافحة بصور الموت  فكم سنحتمل بعد… حتى لقمة العيش التي يريد اللبناني تأمينها بكرامة بعيدا عن تقبيل الأيدي في وطنه امتزجت بالدماء…

فكم من كارثة  يجب أن تحلّ بالشعب اللبناني بعد  لتستشعرون يا حضرة السياسيون؟؟  

                     جنان زيدان

 

January 26, 2010 Posted by | Arabic, Beirut, Death, Ethiopia, Lebanon, Life, Middle East, Nature, news, Politics, Weather | 2 Comments

More Photos About Lebanon


January 13, 2010 Posted by | Arabic, Lebanon, Middle East, Photos About My Country Lebanon | Leave a comment

مرور العمر


تمهَّل أيها العمر في المرور، لا تُلقي بنا هكذا نحو الدهور…
فالحياة وان كانت مُملَّة،يبقى العمر وان كان مريراً،
أغلى ما تملكه القلوب….
لو بكت العين واشتكت من مصاعب الزمن ،
قُل لها لا تأبهي وتمهَّل، فسُرعتُكَ تقودها الى الجنون..

كَم من ربيع تقطف باكراً وأنت تجول بين البشر؟
وكم من خريف تركتهُ يائسأً لتزيد همَّه حرقة وألم ؟
كم أخذتَ من المحتاج بسمة وفرح؟
وكم أعطيتَ الحزين دمعاً وقلق ؟

رغم كل ما تفعله لا تسمع سوى كلمة تمهَّل
نعم، تمهَّل أيها العمر ولو كان كل شيء في الحياة أليم…
تمهَّل وان كانت الورود تذبل في البساتين ،
تمهَّل وان كان النداء آتٍ من القبور،
حيثُ الراحة الأبدية يجول صدى ندائها قائلاً:
“اعفِنا من الرجوع الى الحياة، يكفي ما عانيناه،تمهَّل أيها اللعمر ،تمهَّل بالرجوع الينا .”

جنان زيدان

December 21, 2009 Posted by | Arabic, Death, Life | Leave a comment

بين غدر الطبيعة وغدر البشر


قال لها:”أعطني يدكِ..” سالتهُ:”من انت؟”…أجابها:” صديق”..
“ليس لدي أصدقاء” أجابتهُ ،محاولة الفرار
“أعطني يدكِ” طلب منها مجددا.” ان لم تفعلي سوف تغرقين..”
قالت له:”لم تَقل لي من انت”..أجابها “أنا الحبيب”
سألتهُ باستغراب شديد :”لكنك ذكرتَ بانك الصديق!!!
فاجابها:”انا الاثنين معاً.. أعطني يدكِ قبل ان تغرقي”
فقالت له”:أخاف البحر وأخافك…”
أجابها مطمئناً:”ستكونين معي بأمان ثقي بي..”
وعادت لتسأله :”وماذا لو غدرت بي.؟؟..”
أجابها :”لن أفعل ..”
سألتهُ:” لماذا؟..ما الذي سيمنعك ؟؟..”
أجابها :”لأني صديقك الذي لن يتخلى عنك، ولأنك مختلفة عن الآخرين..”
“حسنا”ً…قالت له…ُومدّت يدها فانتشلها من الماء..
“وداعاً”..قال لها..
سألتهُ باستغراب:”أين تذهب؟”
“بعيداً عنكِ” أجابها..
“ولماذا؟” سألتهُ بخوف..
أجابها”لأني لا أختلف عن البحر الذي كاد يُغرقك..”
“ولماذا انتشلتني “..سألتهُ
أجابها :”شعرتُ بالغيرة منه ..”
“من البحر؟؟” سألتهُ..
أجابها:”نعم..رغم أني واياه متشابهان…”
“بالغدر؟”..سألتهُ بخيبة أمل ظهرت فجأة على وجهها
لم يجبها…..ومشى..
“ابقى قليلا..”..قالت بصوت خافت
“ارحلي بعيداً…”..أجابها دون أن ينظر اليها..
التفتت الى البحر فرأت الأمواج وكأنها تثور غضباً عليها
التفتت مجدداً نحوه ،فرأتهُ يبتعد أكثر أكثر..
والبحر الذي كانت تخشاه كان اليها أقرب..
فرمت بنفسها الى الماء مجدداً….
بعد ان أدركت بان غدر الطبيعة يبقى أرحم من غدر البشر..

جنان زيدان

December 21, 2009 Posted by | Arabic, friendship, Love, Nature | Leave a comment

ماذا ستقولون لشعب لبنان العظيم..!?!?


بعد ان جعلتم من الزوجة ارملة ، ومن الأطفال الذين يعيشون تحت جناح عائلة بامان الى أطفال أيتام..ومن العائلات المترابطة عائلات مفككة…ماذا ستقولون لهم…؟؟ يا حضرة زعماء و سياسيوا هذا البلد العظيم.. ماذا ستقولون لهم ؟؟….بعد أن شحنتم النفوس وحللّتم هدرالدماء بعيداً عن عائلاتكم التي تقطن معظمها خارج البلاد حرصاً على سلامتها ، والشعب العظيم يصفق لكم ، ويتبعكم الى الساحات للاعتراض وللاحتجاج معرضاً نفسهُ للخطر….رفعتم أصواتكم عالياً فصفقوا لكم..هددتم رافعين أصابعكم ،فأعجبوا بكم أكثر واكثر…
بالدم وبالروح فداءً لكم رحلوا ، فاجتمعتم بعد رحيلهم وصافحتم بعضكم بعضاً وضحكتم امام عدسات الكاميرات ، دون أن تشعروا بالقليل من الخجل ، ودون أن تفكروا للحظة ما شعور ذوي وأصدقاء هؤلاء الذين رحلوا ضحية شحنكم الطائفي والسياسي …
ماذا ستقولون لذوي ضحايا أحداث الجامعة العربية التي وصفت آنذاك بالثلاثاء الأسود والخميس الدامي..ماذا ستقولون لذوي ضحايا السابع من أيار و ذوي ضحايا الأحداث التي جرت في منطقة عين الرماني واحداث كنيسة مار مخايل..ماذا ستقولون لذوي الضحايا الذين رحلوا في اشتباكات فرديّة؟..
تظهرون على الشاشات في مقابلات تلفزيونيّة لا تتغيرون ولا تتعبون ، لكن اللعبة تتغير ، قواعد جديدة لكسب ثقة الشعب مجدداً وتحت الطاولة اتفاقات للنيل من هذا الشعب ولسرقته بطريقة جديدة ولاذلاله بوسائل أخرى..وما يقهرني انكم لا تكّفون عن الضحك وعيون آلاف الناس تشاهدكم باكية وأنتم تقتلون أبنائها مرّة أخرى….
يا حضرة زعماء ومعظم سياسيوا هذا البلد ولن أقول المحترمين…كفاكم تضليلاً للشعب، فالشعب عظيم ولكن لا تستحقون أن تحكموا شعباً كشعب لبنان ، لأنكم لا تمتّون للعظمة بصلة …
فلو أنكم تعرفون معنى الكرامة لكان نصفكم اعتزل السياسة منذ زمن بعيد ، لكن المحافظة على الكرسي تفوق أهمية من المحافظة على كرامتكم..فلماذا ستكترثون لأشخاص قدموا حياتهم من أجل القضية ،فرحيلهم لا يعني لكم شيئاً لأن قضيتكم التي تموتون من أجلها هي الحفاظ على الكرسي لأطول وقت ممكن….
ماذا ستقولون لشعب قدّم اغلى ما يملك فداءً لكم..لشعب خنتم ثقته مرات ومرات عدة ، مذا ستقولون لأم سامر التي اغتيل ابنها مرّة وبالافراج عن القاتل، تُغتال هي كل يوم ألف مرّة…ماذا ستقولون لشعب لا يطلب الا أن تأمنوا لهُ الحماية وتحققوا العدالة له في وطنه حين يحتاجها لا يجدها ، فتخيبون أمله بوعود زائفة واتفاقات كانت تُعقد من تحت الطاولة ….
لا أعلم ماذا ستقولون لهم ، هم العظماء….ولا أعتقد أنكم ستقولون شيئاً..ولكن أعلم ما يقوله الشعب الذي يُقتل كل يوم حين يراكم تتصافحون وتبتسمون بعد أن كنتم تصرخون وترفعون أصابعكم عالياً…يقول كلمتين..: “عارٌ عليكم..”

جنان زيدان

December 19, 2009 Posted by | Arabic, Lebanon, Politics | Leave a comment

تمهَّل في خطاك


تمهَّل في خُطاك قدر المستطاع
فهي مرهونةٌ بسعادتي التي بدأت تنهار
سرَّعتُ عمري بأيامه ولياليه وما ان وصلت انتَ
أخذتُ بعد ساعاته وثوانيه….
تمهّل في الابتعاد قليلاً لربما هذه فرصتي الاخيرة لأشعر انني حقاً أعيش.
تمهّل فالآتي من بعدك ليس سوى ظلام وعتمة ومغيب
فليكُن قلبي على علمٍ برحيله,
ولتَكُن عيني على استعداد ويقين
بأن ذكراك سوف تكون الضوء الوحيد الذي يُنير أمامها منظر المغيب…
لا أريدُ لحياتي أن تتهدّم فجأة..
أودُّ أن أشعُر بالالم الذي يوصفُ بالفظيع،
تمهَّل في خُطاكَ عندما يدُق جرس الرحيل،
فتمهُّلك يُبعد عني طيف الوحدة الأليم…
وعندما تُبعِدُكَ المسافات أكثر وأكثر،
بالله عليك،لا تنسى أن تُخبر كل من تلتقيه
أنكَ تركتَ في مكان ما انسان يموت بتمهُّل…يموتُ موتاً بطيء..

جنان زيدان

December 19, 2009 Posted by | Arabic, Love | 1 Comment

فات الأوان


ذرفت الدمع شوقاً اليه،وذرفته خوفاً عليه
سهرت الليل تُفكر بكلام يُسعده،
وجمعت الورد الذي على دربه أرادت أن تُنثره…
وانتقت ثوباً بعد أن بدّلت أثوابا كي يراها أجمل الجميلات حين يلقاها..

لكنه فجاة،تحول حزناً في حياتها بعد أن كان فرحة ظنّت لن تفارقها
فكلمات الشوق محتها قسوة لم تعهدها، فشعرت بغيابها بفراغ موحش يقتلها
وتساءلت بحرقة عنه…عن كلامه الذي كان يُحييها
تساءلت عن أشواقه ..عن خوفه عليها الذي كان يُسعدها
سألت عنه…لم تلقى سوى الصمت..والصمت موجع..
كالسيف يقطع الأنفاس..الصمت كالغصة يقتل الكلمات
الكلمات التي أرادت ان تقولها عالياً وعجزت ..
فقسوته جرّدتها من كل الاحاسيس الرقيقة وحولتها الى طيف
لا مكان يقف فيه ولا زمان ..يقف في فراغ حاول الهرب منه ،
لكن كان قد فات الأوان….

مزّقت رزنامة الأيام التي فيها حددت موعد اللقاء…
اللقاء الذي تحول فراق قبل موعده ،
وذرفت الدموع ليس شوقا اليه بل عتباً وحزناً عليه..
وارتدت الثوب الذي انتقتهُ لملقاه..فرأتهُ أبشع الاثواب
مزّقتهُ غضباً من نفسها على نفسها وتمنتُ لو لم تنتقيه ….فقد كان ثوبها المفضل

رسمت صوراً ومحت أخرى كلها كانت جميلة،
فمحى حتى صدى الكلمات الرقيقة
من أنا بالنسبة اليه؟ تساءلت…
لكنها استدركت قائلة”يا لغبائي…فلقد وصفني بالملاك الذي لا يُشبه باقي البشر ”
لكنه حولها من انسان الى ملاك.. والآن الى حجر..

لو توقف الزمن قبل أن تتعرف عليه بثوانٍ، لو توقف الوقت قبل أن يجرحها بدقائق
لو تنبهت أكثر لاشارات قرأتها لكنها ظنتُ بأنها مخطئة..
لو أنها لم تعش سعادة معرفتها به المطلقة…
لكانت الآن بأمان بمنأى عن الحزن والدموع …

ذرفت الدمع شوقاً اليه وذرفتهُ حزناً وعتباًعليه
أرادتُ أن تعتذر منه ان أغضبتهُ يوماً،ً لكن قسوته أنهت كل الكلام….

حين حولها الى طيف لا مكان يقف فيه ولا زمان سوى الفراغ ،
أرادتُ أن تقول شيئاً يفرحه، لم تستطع… شعرت بانهُ شخص آخر لا تعرفه،
فأدركت بأنهُ…. فات الأوان

جنان زيدان

December 18, 2009 Posted by | Arabic | 2 Comments