Jinan Zeidan's Blog

Just another WordPress.com weblog

To Xena With Love…


image

To Xenaaa with love ….

There is that girl who left months ago
And after that I’m not the same at all…
She used to fill my days with happiness
My eyes lighten up when I see her shiny smile

There was a time when I heard her voice
The echoe plays in my ears
But in my eyes nothing but tears

I keep recalling our times together
The joyful moments, the pranks
The way she feels safe with me
Her secrets that she trusts that I’ll keep.

There is a girl who stole a big part of my heart
And moved to another country
Where I can’t reach her or touch her
I can’t look deeply in her eyes and tell her “she’s my life”

Even though the distance will never change anything
But I’ll always lack the urge to hug her
I’ll always wonder if she’s okay
Or if someone is making her unhappy there

I’ll always be waiting to see her angelic face
There is a part of me missing
There is a continuous pain that will never fade away
Until that precious girl comes home again

Jinan

ps:the photo belongs to Xena not taken from Internet.

Advertisements

March 9, 2016 Posted by | Arabic, Beirut, emotions, English, Footprints, friendship, Lebanon, Letters, Life, Love, Memories, Mexico, Middle East, Overseas, Precious, Promises, Smile, Thought, Trust, Words | 2 Comments

وطنيّون ولكن…


وطنيون نعم، ولكن… فاسدون أيضاً، هذه حقيقة معظم حكام لبنان. فسرقة المواطن لم تعد من أولوياتهم فقد حصلوا ويحصلون على أموال الشعب، ولكن الآن أتى ما هو اعظم وسيترحّم المواطن اللبناني على سرقة أمواله، سيترحّم المواطن اللبناني غلى الوعود الزائفة التي اعتاد أن يسمعها من المسؤولين سيترحم المواطن اللبناني على كل ذلك لأن الكارثة أصبحت تطال الامن الاجتماعي والصحي على حدٍ سواء..

أدوية فاسدة مستوردة من باكستان، تليها باخرة قمح فاسدة مليئة بالحشرات مستوردة من أوكرانيا. والسؤال:” تم توقيف الباخرتين ولكن كم من باخرة مرّت مرور الكرام ودخلت الأراضي اللبنانيّة؟ أستطيع أن أجيب عن هذا السؤال وسأقول:” بقدرما يملك معظم المسؤولين والحكام ضمير ومسؤولية وصدق اتجاه هذا الشعب.”  مما يعني لقد مرّ على مرّ السنين مئات لا بل ألآلاف البضائع الفاسدة ولم يُحرّك أحداً ساكناً….

131صندوقاً من الأدوية المزورّة يحاولون تمريرها الى الأراضي اللبنانيّة، لكي تدخل الصيدليات وتزيد المريض علّة وألم ، أين ضمائركم أيها الفاسدون…؟  ألا ترون ما يمرّ به المواطن اللبناني من أزمات مالية وبأية طريقة يحصل فيها على المال؟ فمقابل تأمين دواء واحد لاحد أفراد عائلته لا يستطيع تأمين غداء لهم بالمقابل، فكيف اذا ما كان الدواء مزوّر وكل آمال المريض معلًقة على هذا الدواء ليخفف من آلامه . بأي حق تتحول حياة المواطن الى صفقة، وبأي حق بدل أن تسهروا على راحته تنامون انتم وحياته مهددة بسببكم…

بعد الباخرة المحمّلة بالأدوية تلتها باخرةالقمح التي كان من المقررتمريرها كبضاعة صالحة ولكن بعد الكشف عليها وفضح ما تحويه حاولوا تمريرها على أنها بضاعة للعلف، ومجددأ أعود لأسأل” كم من سفينة كانت تحمل القمح الفاسد ودخلت دون أن يعلم بأمرها أحد على مر السنوات الماضية؟ وأعود لاُجيب عن هذا السؤال:” بقدر ما نصب على المواطنون بعض الحكام وبعدد المرات التي باعوا فيها كرامتهم لاذلال شعبهم….

الفساد… بيع الكرامات… السرقة… التزوير…تجارة المخدرات…وأكثر، كل هذا يزداد يوماً بعد يوم، والسبب هو المسؤولون عن هذا الوطن، الفساد يزداد يوماً بعد يوم  والسبب الاستهتار بالأمن الاجتماعي والصحي، الاستهتار بشعب بأكمله …. ألوم معظم المسؤولين وليس جميعهم، فالبعض وطنيون يسهرون على الوطن وعلى أمنه ويحاولون جاهدين حماية المواطنين، ولكن في مكان ما يقفون في الوسط حائرين والسبب عندما يتواجدون على طاولة واحدة مع مسؤولون وطنيون أيضاً ولكن … فاسدون!

جنان زيدان

April 17, 2010 Posted by | Arabic, Beirut, Death, Human Rights, Lebanon, Life, Middle East, news, Politics, Poverty, Speak, Thought | 3 Comments

الطائرة أثيوبيّة لكن الكارثة لبنانيّة


 

غادروا أرض الوطن أحياء فعادوا اليه  بعد دقائق ولكن …أشلاء.استيقظ اللبنانيون اليوم على كارثة ألمّت بالشعب اللبناني  ولكن هذه المرّة كارثة طبيعيّة اثر سقوط طائرة أثيوبيّة في المياه اللبنانيّة في الثانية والنصف من صباح الاثنين 1-25، تحمل عدداً كبيراً من الركاب اللبنانيين بالاضافة الى ركاب من جنسيات مختلفة أثيوبيّة وفرنسيّة وبريطانيّة وتركيّة ، لكن الحصّة الأكبر دائماً تكون من نصيب اللبنانيين. وكأن لعنة الموت لن تكُف عن ملاحقة هذا الشعب، فاذا لم يرحل ضحية  لعبة السياسة  والحروب يخطفه القدر بلمحة بصر حتى ان كان في الجو مسافرا بهدف تأمين لقمة عيشه…

حتى الساعة لا وجود لناجين فكل من تمّ انتشالهم من البحر هم جثث مشوهّة نتيجة لاحتراق الطائرة قبل سقوطها أو أشلاء طائفة على وجه المياه، فالبعض يرّجح بأن رداءة الطقس وراء سقوط الطائرة، والبعض الآخر شكك باحتمال عمل اراهبي ، ويبقى انتظارما سيكشفه التحقيق والعثور على الصندوق الأسود آملين بأن يكشف السبب الحقيقي وراء هذه الكارثة…

توجّه عدد كبير من النواب اللبنانيين الى مطار رفيق الحريري الدولي بالاضافة الى ذوي وأقارب ضحايا الطائرة المنكوبة، وأرسلت كلٌ من قبرص وفرنسا طائرات للمساعدة في انتشال الجثث بالاضافة الى مساعدة الأسطول البحري الأميركي وقوى اليونفيل العاملة في لبنان وطبعاً  بالتعاون مع الجيش اللبناني والدفاع المدني وفرق من الغطّاسين..

تعبنا من الموت ولكن على ما يبدو لم يتعب الموت منّا، وكما قال الصحافي الكبير راجح الخوري في برنامج نهاركم سعيد على محطّة ال LBC،  بأن الحياة طافحة بالموت وانهُ لصباح حزين لا يحتملّه الوجدان اللبناني لكثرة ما مرّ عليه من مآسٍ..أوافقه الرأي انهُ لصباح حزين ولا نحتمله نحن كلبنانيون، تسمّرنا أمام الشاشات لمتابعة عمليات الانقاذ في جو عاصف، البحر ثائرٌ وكأنهُ سعيدٌ لابتلاعه عددا كبيرا من الجثث…ضحايا لا تزال مفقودة لا أثر لها وأخرى طافت على وجه المياه الباردة…أناس يخاطرون بحياتهم لانتشال الجثث غير آبهين لحال الطقس الرديء دول هرعت الى لبنان للمساعدة، حتى السياسيين وحّدتهم الكارثة التي حلّت بالشعب اللبناني…

انهُ مشهدٌ انساني بامتياز ولكن…ماذا بعد هدوء العاصفة وانتشال ما ابتلعهُ البحر من جثث؟؟؟ ماذا سيجري حين يمضي  على هذه الكارثة أيام وتُشرق الشمس من جديد ويهدأ البحر الثائر؟؟

سيعود نوابنا الى المجلس ليثورون على بعضهم البعض, وتعود الخلافات بينهم لتزيد ويعود الشعب الذي كتب له الله عمراً جديداً ولم يستقل هذه الطائرة ليرحل ضحية كارثة سياسيّة فتبتلعه مطامع السياسيين ….هل سيتّخذ سياسيوا لبنان من هذه الكارثة التي ألمّت بلبنان اليوم عبرة؟ هل ستدركون بأن لا بأس ان تتنازلوا عن كرسي أو قرار يخدم مصالح هذا الشعب ؟ أي متى ستدركون بأن كل ما تتقاتلون لأجله وتقتلون لأجله زائل ؟ فالموت لا يميّز بين دين وآخر أو بين منصب وآخر، الموت لا يميّز بين لبناني وأثيوبي أو بين تركي وفرنسي، للموت وجه واحد وثمن واحد ، غال جدا يملكه الفقير والغني وهو الروح…فأي متى ستدركون ذلك أيها السياسيّون؟

تعب هذا الشعب مصائب لكن المصائب  لم تتعب منه، وشبع من الموت لكن الموت لم يشبع منه فلاحقه من وطنه لينال منه في سمائه وليعيده الى أرض الوطن  مجددا لكن …أشلاء متناثرة في مياهه .

صباح أقلّ ما يقال عنه بأنه موجع، فذاكراتنا طافحة بصور الموت  فكم سنحتمل بعد… حتى لقمة العيش التي يريد اللبناني تأمينها بكرامة بعيدا عن تقبيل الأيدي في وطنه امتزجت بالدماء…

فكم من كارثة  يجب أن تحلّ بالشعب اللبناني بعد  لتستشعرون يا حضرة السياسيون؟؟  

                     جنان زيدان

 

January 26, 2010 Posted by | Arabic, Beirut, Death, Ethiopia, Lebanon, Life, Middle East, Nature, news, Politics, Weather | 2 Comments